منتديات ثانوية الثالثة والاربعون
ۉقسمُ إنڪ سحرتينآ بنۉرڪ يآقمر ..
ۉننتظرڪِ تسجلينَ معآنآ ، ۉتحفرينً أسمڪ ۉيآنآ ..
أۉ تسجلينُ دخۉلڪِ إذآ ڪِنتيَ مسجلہ ۉيآنآ من قبلَ ..
ۉبآلنهآيہ نتشرفُ فيڪِ سۉآءً ڪِنتي عضۉهہ أۉ زآئرهہ ..

آلإدآرهہ

هنادي العضيب


مشــاء الله تبارك الله
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول

اللهم اجعل لهم من فوقهم و من تحتهم و من أمامهم و من خلفهم و عن يمينهم و عن يسارهم نورا من نورك يا نور السماوات و الأرض اميينَ

اللهم آنس وحشتهم و ارحم غربتهم و قهم عذاب القبر و عذاب النار نوال و منال..

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» كيف نربى أبناءنا على الحياة الإيجابية؟
السبت يناير 17, 2015 7:34 am من طرف ساعد وطني

» من 1 - 6 أرمي الوردة على العضو الي تحبه
الجمعة أبريل 26, 2013 9:49 am من طرف أروى

» تـَم ترقيهه العـضوة اروى - من طالبةة الى كبار شخصيـات
السبت مارس 30, 2013 9:56 am من طرف أروى

» {♥آنا آنثى إحسآسهآ مج‘ــنۈۈن صَعبْ تعششَقْ ۈ اڷـأصع‘ــب تخـۈۈن♥} ஐ
الخميس فبراير 14, 2013 3:58 am من طرف اتعبني وفاي

»  اذا رحتي للبقاله وش تشترين للي بعدك ؟
الخميس فبراير 07, 2013 2:04 am من طرف اتعبني وفاي

» ..مدونتي الحزينه..
الثلاثاء فبراير 05, 2013 11:45 pm من طرف مفآهيـم : الخجَل

» لآغـلى اعضــإًء
الإثنين فبراير 04, 2013 11:59 pm من طرف مفآهيـم : الخجَل

» ادعــيه للـ الامتحـانـات
الإثنين فبراير 04, 2013 11:58 pm من طرف مفآهيـم : الخجَل

» هل كلام الناس يلعب دور في حيــاتك؟؟؟؟
الإثنين فبراير 04, 2013 11:55 pm من طرف مفآهيـم : الخجَل

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 109 بتاريخ الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 7:44 pm

شاطر | 
 

 عليك بالرحمة حتى لا يتجمد قلبك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ساعد وطني

avatar

ذكر عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 17/07/2012

مُساهمةموضوع: عليك بالرحمة حتى لا يتجمد قلبك    الثلاثاء يوليو 17, 2012 5:26 pm


الرحمة التي هي قيمة لقائنا اليوم من أكبر وأعظم القيم التي يجب أن تسود حياتنا، وتكون هي سمة تعاملنا. لقد وردت كلمة (الرحمة) ومشتقاتها الوصفية والعملية ثلاثمئة وأربعين مرة في القرآن الكريم، وهي بهذا الكم الهائل من صور التعبير القرآني عنها تؤكد حقيقة أنها قيمة سامية وجليلة.

** ** **

ويا للدهشة والعجب..

في زمننا المعاصر كثيراً ما تجمدت الرحمة عند بعض الناس، وغلظت قلوبهم، وجفت ينابيع الشفقة عندهم، حتى صار بعض الخلق في مشاعرهم حجارة صماء، وقلوبهم صخوراً عاتية، وحتى اعتبر بعض الجفاة منهم أن الرحمة ضعف، وأن الشفقة استرخاء، وصارت الفظاظة هي أسلوب التعامل العام، والقسوة هي الصفة السائدة في كل صور الحياة بين بعض الناس، ظناً أنها سبيل النجاة مما يخافونه من الزيغ والانحراف الذي ضيع كثيراً من الناس - معتقدين - على غير صواب - أن هذه الجفوة، وتلك الشدة هما السور الحاجب الذي يحمون به الصغار والكبار، ويضمنون حسن مسيرتهم في الحياة.

كثيرة صارت صورة القسوة - متعدددة تعاملات الغلظة - أما الرحمة فقد اندثرت عند هؤلاء الجفاة، وأما الشفقة عندهم فقد ووريت الأكفان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

يا ليت من يعتلون منابر الوعظ والإرشاد يذكِّرون عامة المسلمين بهذه المعاني العظيمة للرحمة.. بل ليتهم يوازنون بين ذكر معاني الرحمة، وما هو شائع في خطبهم.
** ** **

يكفي الرحمة تقديراً وإعلاء وأهمية أنها هي الصفات التي وصف الله تعالى نفسه بها، وأوجب علينا البدء بها في كل عمل وكل حديث - بل وكل صلاة وقراءة للقرآن (بسم الله الرحمن الرحيم)، ومعلوم أن (الرحمن) كثير الرحمة - وهو وصف مقصور على الله عز وجل، ولا يجوز أن يقال لغيره، و(الرحيم) أكثر دلالة فهي في علم الصرف (صفة مشبهة)، وهي التي تعني الثبوت.

والرحمة هي الخير والنعمة - شاملة كل ما يتصل وينتج عن ذلك.

ومن الرحمة انطلقت كل فعاليات وسلوكيات الخير والنعمة، وصور التعامل بها، وتعدد آثارها وأدائها عند الله تعالى - ومنه.

ومن هنا وجدت أن الحديث عن الرحمة سيكون أعظم ما يكون بالاستشهاد عنها بآيات القرآن الكريم الثلاثمئة والأربعين - أليست أم الكتاب سورة الفاتحة؟ (الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم) والتي من فهمها لأسباب الحمد لله رب العالمين أول ما تكون هي أنه سبحانه وتعالى (الرحمن الرحيم).

** ** **

رحمة الله هي المنقذ والملاذ من كل شر ومكروه (لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم) فالكل غارق في الطوفان، هالك إلا من نالته رحمة الرحمن الرحيم (وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم...).

رحمة الله التي تغمد بها عباده فأزال ما بينهم من اختلاف ممزق لحالهم (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم بك).

فهلّا نستخدم نحن الرحمة وحسن التعامل في جمع شملنا، وسعادة حياتنا استفادة بما تحدثه الرحمة الإلهية الكبرى.

ورحمة الله هي النجاة من النار، هي الانقاذ من الخسران الكبير (وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين) أبعد هذا رجاء أكبر من الرحمة (وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين).

الرحمة هي أعظم صور البر بالوالدين أحياء.. نخدمهما.. نرضيهما.. نعمل على راحتهما.. وبعد موتهما نستمر على البر بهما.. وندعو لهما دائماً، بالرحمة فنقول: (رب ارحمهما كما ربياني صغيراً).

الرحمة هي هداية القلب للايمان، وتثبيت القلوب على الإسلام، وبغيرها يكون الزيغ إلى الكفر والكفران (وأطيعوا الله ورسوله لعلكم ترحمون).

الرحمة هي لين الجانب، وهي رقة المشاعر، هي طيب الخواطر، وجمع الجميع على المحبة (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك).

هذه الآيات التي تحمل صوراً من الرحمة هي التي يجب أن نضعها أمام عيوننا، وأن تسود اليوم في كل تعاملاتنا، فما أحوجنا الآن مع الجميع إلى لين القلوب، وطرح الفظاظات من التعامل العصيب. الرحمة هي فضل الله على جميع رسله وأنبيائه لذاتهم، ثم إن تعاملهم بها مع أقوامهم هي سبيل الإقناع لأتباعهم.

** ** **

الرحمة ليست، كما يظن البعض، نوعاً من الضعف، أو التواضع المفتعل.. أبداً إن الله تعالى رحيم رحمان مع أنه القوي العزيز، حتى ارتبطت رحمته سبحانه وتعالى بعزته وقدرته أكثر من خمس وعشرين مرة في القرآن الكريم قولاً، وفي حياة البشرية كلها حقيقة وعملاً.

** ** **

وأكثر من ذلك شمولاً لنا بالرحمة أن الرحمة هي الأرحام منذ بدء خلقنا، وجعل الأرحام من الرحمة لأنها سبيل الحياة السعيدة، وهي مصدر الحنان، والحب، والعطف، والإشفاق، بل جعلها سبيل النجاة من الهلاك.

(هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء).

(وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله).

وهكذا.. كثيرة صلة الأرحام، وكلها من الرحمة، والبعد عنها وعدم القيام بحقوقها سوء ما بعده سوء: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم).

من هذه الرحمات الإلهية الكثيرة الشاملة يجب أن نأخذ العبرة في حياتنا وأن تكون الرحمة بكل صورها، وفي كل لوازمها، بكل صادق معانيها هي سلوكنا الآن في هذا العصر الذي جفت فيه ينابيع الرحمة عند بعض الناس.

** ** **

وأحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الرحمة كثيرة متنوعة المدلول؛ لأنه هو الذي قال لنا الحديث الشريف (قال الله عز وجل: سبقت رحمتي غضبي)، وقال - صلى الله عليه وسلم - (من لا يرحم الناس لا يرحمه الله).

لقد أمرنا الحبيب المصطفى بالرحمة في كل صور حياتنا مع الناس، مع الأهل والأرحام، مع صغارنا. ومتعددة صور الرحمة في حياته - صلى الله عليه وسلم - مع سائر الناس.. في كل العلاقات والمعاملات.

** ** **

صور كثيرة من الرحمة الإلهية في القرآن الكريم، وأمثلة خالدة من الرحمة النبوية العظيمة؛ ما أظن أن بعدها قولاً نحن في حاجة إليه لتعم حياتنا الرحمة. لنتعامل مع الجميع حولنا بالرحمة.

يا أصحاب القلوب التي لم تع عمق هذه المعاني، ولم تشعر بالمعنى العظيم للرحمة.. اجعلوا الرحمة سبيل الخير، والسعادة، والرضا، مع كل من حولكم.. يرحمكم الله.

** ** **

يا ليت من يعتلون منابر الوعظ والإرشاد يذكِّرون عامة المسلمين بهذه المعاني العظيمة للرحمة.. بل ليتهم يوازنون بين ذكر معاني الرحمة، وما هو شائع في خطبهم مما له علاقة بالخوف والوعد والوعيد.. فالرحمة في حقيقتها قوة، وسلام، وسعادة.. وإيمان حقيقي، وطمأنينة تغمر النفوس والأرواح.

** ** **

وفقنا الله جميعاً إلى الخير والصواب، والأخذ بأسباب القوة مهما غلا ثمنها اللهم اجعل صدورنا سليمة معافاة، وأمدنا يا ربنا بتأييد من عندك وتسديد.
محمد بن أحمد الرشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/amnfkri.ksa
 
عليك بالرحمة حتى لا يتجمد قلبك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية الثالثة والاربعون  :: ملتقى العــــام :: ملتقى الحوار والنقاش العام-
انتقل الى: